الشيخ علي الكوراني العاملي

122

ألف سؤال وإشكال

الأسئلة 1 - ما رأيكم في نُسَخ التوراة والإنجيل الموجودة ، هل هي محرفة ، أم يصح الاعتماد على شئ من نصوصها ؟ ! 2 - كيف تفسرون التضارب بين كلام ابن تيمية وغيره الذين قالوا باعتبار نسخة التوراة الموجودة ما لم يثبت تحريفها ، وقول الذهبي في سير أعلام النبلاء : 2 / 418 : ( ونحن نعظم التوراة التي أنزلها الله على موسى عليه السلام ونؤمن بها ، فأما هذه الصحف التي بأيدي هؤلاء الضلال ، فما ندري ما هي أصلاًً ، ونقف ، فلا نعاملها بتعظيم ولا بإهانة ، بل نقول : آمناً بالله وملائكته وكتبه ورسله . ويكفينا في ذلك الإيمان المجمل ، ولله الحمد ) ؟ ! 3 - كيف تفسرون ما رواه البخاري : 4 / 145 : ( عن عبد الله بن عمرو أن النبي ( ص ) قال : بلغوا عني ولو آية ، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، ومن كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ) ؟ أما نحن فنقول إن أصل الحديث قد يكون صحيحاً ، لكن جماعتكم حرفوا معناه ، قال الصدوق + في كتاب معاني الأخبار ص 158 : ( معنى قول النبي صلى الله عليه وآله : حدث عن بني إسرائيل ولا حرج : عن عبد الأعلى بن أعين قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك حديث يرويه الناس أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : حدث عن بني إسرائيل ولا حرج ؟ قال : نعم . قلت : فنحدث عن بني إسرائيل بما سمعناه ولا حرج علينا ؟ ! قال عليه السلام : أما سمعت ما قال صلى الله عليه وآله : كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع ! فقلت : فكيف هذا ؟ قال : ما كان في الكتاب أنه كان في بني إسرائيل فحدث أنه كائن في هذه الأمة ، ولا حرج ) .